samedi 27 avril 2013

بالاحمر و الاخضر ... قصة عشق

لسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته






حل من جديد بعد اشواط قطعها فريقي العاصمة ألاقتصادية  ،  فتشتد حدة التشجيع على هذا الطرف و ذاك . خلال الأيام التي تسبقه و تأتي في أعقابه لا مجال لتوجيه البوصلة نحو دوريات أخرى. ليعج المكان  و يصبح الأكبر من حيث الكثافة السكانية في المغرب.  فتشتعل خشبته بعبارات التوعد و مفردات التحدي بين مناصري القُطبين ، مُخلفة وراءها مشهدا مُبهرا يطفو بالبيضاء على سطح العالمية . إنه بكل بصاطة الدربي المغربي, متصدر  الديربيات العربية و الإفريقية الأكثر احتداما و شعبية، مُرتديا جبة سفير الكرة المغربية التي تُسلط عليها الأضواء و تتجه إليها الأنظار في هكذا مناسبة.
كل هذ العوامل تؤدي إلى دخول كل من الفريقين في معسكر مغلق تربصا لمواجهت الحاسمة أمام أندر عدد  من المشاهدين والمتابعين بين مشجع و محب للكرة . في حين أخر نجد من يتربصون بالاعبين . و بين كل من هدا و داك نجد أعضاء الفريقين على مستوى كبير من القلق خوفا من الهزيمة . إد أن الدربي لا يميز بين متصدر للبطولة أو متخبط فيها 

  •   حكاية أسطورية تعاقبت عليها أجيال

بدأ الديربي في عزف أولى سمفيوناته سنة 1957 بمباراة في إطار الدوري المغربي  عرفت فوز النسور الخضر بهدف وحيد ، قبل أن يعود  النادي الأحمر في مواجهة الإياب بثلاثية هزت أركان القلعة الخضراء ، لتتواتر بعد ذلك الدربيات و تأخذ في اكتساب الإشعاع و الزخم سنة بعد أخرى منحا تصعادية إقليميا و قاريا كأول دربي من حيث الإثارة و التشويق
و تقابل الفريقان في الدوري المغربي على امتداد 56 سنة في 113 مواجهة آلت في حين لفريق و في طور آخر للفريق الثاني ، إذ تتقدم الرجاء في هذا الصدد بفوزها في 33 مقابلة ، فيما تذوق الوداد طعم الفوز في 26 مباراة ، بينما كانت للتعادل الكلمة الفاصلة في 54 لقاء ، إحصائيات متقاربة تعكس حدة المنافسة و التهابها بين فريقين انفردا بشكل شبه كلي بقلوب البيضاويين الذين لا يعترفون سوى باللون الأحمر و الأخض

الحديث عن الديربي لن يجوز بعيدا عن استحضار رموز شامخة مرت منه و تألقت في كنفه ، حيث تحتفظ صفحات الذكريات و كتب الأرشيف بإنجازاتها المدونة و أرقامها القياسية الخاصة بهذا الحدث ، الأمر الذي ينطبق على الظاهرة الرجاوية سعيد غاندي الذي يُعد الهداف التاريخي للديربي ب 7 أهداف ، أما من جهة البيت الأحمر فيعتبر المدفعجي محمد بنشريفة هداف الفريق أمام الرجاء بإمضاءه 4 أهداف ، فيما يحتفظ مدافع الرجاء عبد اللطيف جريندو بصفة اللاعبين الأكثر حضورا في الديربي بخوضه 19 مباراة بقميص الأخضر
 رغم كل هذ المفارقات فان دربي هذه ألسنة يحمل نكهة خاصة في طياته ، إد أن ابناء الربان بادو الزاكي يمران من فترة فراغ حرجة دامت لأسابيع عديدة ، في حين أن أبناء
الجنرال محمد فاخر يعيشون مرحلة زاهية يتخللها الزحف بثبات نحو اللقب 11 في تاريخه ، غير أن الديربي البيضاوي لا يأبه و لا يكترث بأوضاع الطرفين و لا يعترف بالإحصائيات أو الإنجازات ، مُتجاهلا رواسب الماضي و ظروف الحاضر ،فمباراة القمة لها طقوسها الخاصة ولا علاقة لها بموقف الفريقين في جدول الترتيب كما أنها تختلف كليا عن آخر مبارياتنا المحلية أو القارية
لدلك نتوقع دربي الجنون و التكهنات لنسخته 114 منذ أن شع نوره في البسيطة قبل أكثر من 55 سنة ، لذا سيحر بكم في عوالم الثنايا التاريخية للديربي ، كما سنستحضر ظروف الفريقين قبل إطلاق صافرة البداية بعد زوال يوم الأحد المُقبل

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More